الشيخ الكليني

667

الكافي

ابن سالم ، عن إسحاق بن عمار ، عن الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن يعقوب ( عليه السلام ) لما ذهب منه بنيامين نادى يا رب أما ترحمني ؟ أذهبت عيني وأذهبت ابني ؟ فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا ؟ . 5 - وفي رواية أخرى قال : فكان بعد ذلك يعقوب ( عليه السلام ) ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب ، وإذا أمسى نادى : ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عبد العزيز عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة ( عليهما السلام ) تشكو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعض أمرها فأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كريسة ( 1 ) وقال : تعلمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حسن الجوار زيادة في الاعمار وعمارة الديار . 8 - عنه ، عن النهيكي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الحكم الخياط قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حسن الجوار يعمر الديار ويزيد في الاعمار . 9 - عنه ، عن بعض أصحابه ، عن صالح بن حمزة ، عن الحسن بن عبد الله ، عن عبد صالح ( عليه السلام ) قال : قال : ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى . 10 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام

--> ( 1 ) الكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة . وفى بعض النسخ [ كربة ] أي لوحا .